كتب: عبد الرحمن سيد

ربط الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستقبل أسعار النفط مباشرة بمآلات الصراع مع إيران، متوقعا أن تشهد الأسعار انخفاضا حادا بمجرد انتهاء المواجهة العسكرية، ومؤكدا أن هذا التراجع لن يستغرق وقتا طويلا، في وقت دافع فيه عن سياساته الاقتصادية وحمل إدارة الرئيس السابق جو بايدن مسؤولية ارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة.

ترامب يحمل إدارة بايدن مسؤولية ارتفاع الأسعار

وقال ترامب، الاثنين، في منشور عبر حسابه على موقع "تروث سوشال"، إنه يأمل أن يدرك الأميركيون أن ارتفاع الأسعار في مختلف أنحاء البلاد كان نتيجة لسياسات إدارة "جو بايدن النعسان"، على حد وصفه، وليس بسبب سياساته هو.

واستند ترامب في دفاعه إلى أسعار النفط أيضا، مشيرا إلى أنها كانت أعلى خلال عهد بايدن مقارنة بالمستويات الحالية، مضيفا أن إدارته نجحت، في منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وأوضح الرئيس الأميركي أن ارتفاع أسعار النفط يمثل استثناء مؤقتا ضمن مشهد أوسع قال إن الأسعار تشهد خلاله انخفاضا حادا، متوقعا أن تتراجع أسعار النفط "انخفاضا هائلا" فور انتهاء الصراع العسكري مع إيران، ومؤكدًا أن الوصول إلى هذه المرحلة "لن يستغرق وقتا طويلا".

وأشار ترامب إلى استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز، معتبرا أن دول العالم التي قال إنها لم تقدم للولايات المتحدة أي مساعدة ينبغي أن تتحمل جزءا من التكلفة، وأن تعوض واشنطن بعد انتهاء الصراع.

ووصف ترامب المواجهة بأنها "صراع مفتعل ومخادع"، مؤكدا أن الولايات المتحدة تقوم بهذا الدور من أجل الآخرين بدرجة تفوق ما تفعله من أجل مصالحها الخاصة، وقال إن هذا النهج مستمر منذ أجيال.

وتعكس تصريحات ترامب ربطا مباشرا بين مسار الصراع مع إيران وحركة أسعار النفط، في وقت يسعى فيه الرئيس الأميركي إلى التأكيد على أن ارتفاع الأسعار الحالي مؤقت، مع التشديد في الوقت نفسه على تحميل الإدارة السابقة مسؤولية جزء من الضغوط الاقتصادية التي تواجه الأميركيين.